جاري تحميل ... bigmi7fada

إعلان الرئيسية

أخر الأخبار

إعلان في أعلي التدوينة

أخر الأخبار

أمريكا بين كورونا و تهمة العنصرية : هل تكون مدينة مينيابوليس بؤرة تقلب العالم مجددا؟


لا أستطيع التنفس هل هي جملة ستقلب العالم مجددا بعد كورونا؟





على خلفية مقتل جورج فلويد الأمريكي من أصل إفريقي على يد شرطي أبيض البشرة . الاحتجاجات مازالت متواصلة في أمريكا
يصف إطفاء الأنوار في البيت الأبيض الوضع الحالي في أمريكا بشكل مثالي. لا احد فى المنزل.


خرج الأمريكيون بآلاف من أجل الاحتجاج ضد العنصرية في أزيد من 30 مدينة و أدى الى اشتباكات مع الشرطة .

 أما ترامب الفاشل في إدارة كل أمور البلاد من إسهانته  بفيروس كورونا وصولا الى هذه المظاهرات .

 لا يفعل شيء سوى يؤجج مشاعر المتظاهرين بتغريداته في تويتر حيت لوح بارسال قوات من الجيش الامريكي '' الشرطة العسكرية''  لإخماد التظاهرات . 

الاحتجاجات شهدت تصعيدا مخيفا حيت شهدت إحراق المباني القريبة من البيت الأبيض ، رشق الشرطة بالحجارة و قنابل يدوية الصنع  و ردت الشرطة بعنف أكبر باستخدام الغاز المسيل للدموع الرصاص المطاطي. 

هناك تخوف من طرف خبراء الصحة بانتشار فيروس كورونة بشكل قاتل أمام هذه المظاهرات 


الشرطي الذي قتل جورج  يواجه تهمة من الدرجة الثالثة  لا تتضمن نية القتل أي بعقوبة ما أقصاها 35 عام من السجن.

و يذكر أن استدعاء حاكم  ولاية مينيسوتا الأمريكية الحرس الوطني في إجراء لم يسبق له مثيل مند الحرب العالمية الثانية.

  ألقت الشرطة القبض على أزيد من 1400 شخص.

و هناك من المتابعين من علقوا على هذه الحادة بأنها عرت واقع أمريكا و البلدان التي تتغنى بالحرية و المساواة . 

أمريكا كرست سجلها الطويل في عنصريتها و ظلمها المنهجي تجاه المواطنين ذوي البشرة السمراء. 


أعاد مقتل فلويد الى الأدهان موت إيريك الذي قتلته الشرطة مما أدى الى ظهور حركة '' حياة السود مهمة''.

وصفوا أمريكا بالمنافقة جانبها السفلي همجي و عنصري . لكن هناك من طبق مقولة لا ترمي الناس بالحجارة وبيتك من زجاج، خاصة العرب الذين عبروا عن استيائهم لما حصل و نسو تقسيماتهم التي تعج بالقبلية و الطائفة لون البشرة .



 استغل اللصوص الفرصة في سرقة المتاجر و أي شئ .

شاهد أيضا :














الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *