العنصرية ضد السود
العنصرية ليس مرض جيني ولا ينتقل بالولادة لا يوجد إنسان ولد و يكره إنسانا أخر بسبب لون بشرته أو أصله او دينه، العنصرية مرض تربوي يتمدد من جيل لأخر . إذا كان تعليم الناس الكراهية ممكنا فلماذا لا نعلمهم الحب.
لماذا فقد الناس حسهم الانساني و أصبحوا يفتلون بدم بارد وضمير لا يؤنبهم . أصبح السنجاب الذي سيموت أمام منزلك أكثر أهمية من الناس التي تموت في العالم . أصبحت افكر كيف العنصرية التي فينا تشوه الأوطان في أيننا و لا ذنب للأوطان.
جورج فلويد غادرنا ..لفظ أنفاسه الأخيرة تحت ركبة شرطي أبيض ...جورج لم يكن ذنبه سوى أنه أسود البشرة..لون لم يختره تلقاء نفسه .
ردود الفعل لم تملئ الساحات و الاماكن العامة فقط بل عج ضجيج في المواقع الافتراضية حول هذه الحادثة المؤلمة . لعل أبرز المشاهير الذي تضامنوا مع فلويد .
الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما صرح أن ما حدث لا يمكن أن يكون أمرا طبيعيا في 2020 إذا أردنا أن ينشا أطفالنا في بلد يرقى الى مستوى المثل الأعلى.
التضامن مع جورج فلويد اكتسح كل المجالات نجوم الرياضة
العالمية أيضا نددوا بالقتل الذي تعرض له فلويد. كفريق ليفربول الذي نشر على صفحته
الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي '' تويتر''
صورة للاعبين و هم جالسين في منتصف الملعب .
كما قام لاعبي بوروسيا دورتموند ''سانشو''
و ''أشرف حكيمي'' بارتداء قميص مكتوب عليه '' العدالة لجورج فلويد '' .
أما
لاعب بوريسا مونشنجلاذباخ '' ماركوس تورام'' قام بالجلوس على ركبته اليسرى بعد تسجيله
للهدف تضامنا مع فرويد كما فعل الشرطي . كذالك عبر أسطورة كرة السلة مايكل جوردن
عن غضبه العارم تجاه الطريقة العنصرية التي مات بها جورج و قال : أشعر بحزن بالغ و
ألم شديد و غضب عارم ، أشعر بغضب الجميع و إحباطهم
إيفاب''
أي المجلس الدولي لكرة القدم
الذي يحدد قوانين اللعبة سيفرض
عقوبات على اللاعبين الذين تضامنوا مع فلويد لان قوانين اللعبة تمنع توجيه الرسائل
السياسية في الملعب.
نشر أيضا ليبرون جيمس على صفحته في أنستجرام قارن فيه
بين فعلة الشرطي و واقعة كولن كابرنيك
الشهيرة الذي جثم على ركبته رافضا الوقوف أثناء عزف النشيد الأمريكي بسبب العنصرية
تجاه السود وعلق جيمس قائلا هل فهمتم الأن
؟
بينما كتبت عارضة الأزياء البريطانية نايومي كامبل
على "تويتر": "لا أملك الكلمات المناسبة. لقد سئمت وتعبت. وتعبت من
الحزن على موت شعبنا بلا سبب. نتعرّض للتحرش والإذلال في هذه الأوقات الصعبة.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق