فيروس كورونا
هناك فيديو في الأسفل يلخص الموضوع.
فيروس كورونا اجتاح العالم بأكمله و الناس في منازلهم خائفون على أنفسهم
و عائلاتهم فهل فيروس كورونا الذي سبب كل هذه الفوضى ناتج من الطبيعة ام ان هنالك أيادي خفية لا ترى
بالعين المجردة ؟
ما سبب الحرب الاعلامية بين الصين و أمريكا ؟ هل كورونا مؤامرة
أم صدفة ؟العالم إلى أين بعد جائحة كورونا ؟لماذا استعصى إيجاد اللقاح حتى على
القوى العظمى ؟ لماذا العالم يلوم الصين ؟
لماذا العالم يلوم الصين ؟
لعل من أبرز التهم الموجهة للصين هو إبقاء الأخبار طي الكتمان . في
أواخر ديسمبر الماضي اعتقلت الشرطة الصينية الطبيب '' لي وين ليانغ'' بتهمة نشر
الشائعات بعد أن حذر زملائه في المستشفى أن فيروس يشبه ''سارس'' يلوح في الأفق.
لم يلقى هذا التحذير أذانا صاغية لوكالة الأنباء الصينية بل أصفاد في الأيادي .
في شهر يناير أمر مسئولون تابعين للجنة الصحة التوقف عن إجراء
الاختبار و تدمير أي عينة يظهر فيها فيروس كرونا حسب ما جاء في وسائل الاعلام
الصينية.
كما اعترف عمدة مدينة ووهان ببطء الاستجابة مع فيروس كورونا نظرا لتأخر إجراءات
الافحاص عن المعلومة في البلاد .
الصين صورت نفسها أيضا بالبطلة الخارقة التي سيطرت على
المرض و استهانت بهذا المرض و أمام طبيعة النظام الاستبدادي الصيني و عدم شفافيته
أدى إلى تفاقم الأزمة
كورونا و نظرية المؤامرة :
بدأ فيروس كورونا و بدأ يعج العالم بالكثير من نظرية المؤامرة وطرح متابعي شبكات التواصل الاجتماعي و بعض وسائل الاعلام مجموعة من
التساؤلات و لعل أبرز:
فبماذا نفسر الفيلم' contagion' لسنة 2011 الذي تنبأ بفيروس يقضي عن 26 مليون شخص ؟
رواية ''عيون
الظلام'' تنبأت بفيروس ويهان -400 قبل
39 سنة للروائي الأمريكي دين. ذكر الكاتب أن سلاح بيولوجي سيبدأ من وهان الذي طور
في مختبر بيولوجي.فهل ظهرت قوة الشر تقتل أبرياء لم يكن ذنبهم سوى أن عاشوا في
الزمان الخطأ؟
لكن الرواية
الرائجة في الصين أن هي استغلال أمريكا للألعاب العسكرية العالمية في ووهان و
إرسال ضابط أمريكي لنشر الفيروس بطريقة صامتة.
يعتقد الصينيون
أيضا أن هذا الفيروس مخطط لضرب اقتصاد الصين التي أصبحت مصنع العالم.
شركات الدواء
الكبرى
لماذا لم نرى مثل هذه التحركات لإيجاد لقاح
لفيروس كورونا في عهد ''إيبولا'' الذي كان
ينهش سكان إفريقيا . شركات الدواء الكبيرة
يصنفها البعض أنها تاجرات الأوبئة .
تدرس السوق إن كان هناك من يشري الدواء أو
اللقاح فتشرع في إنتاجه ،لكن مثل إيبولا الذي كان يصيب الفقراء فلم تحرك ساكنا.
عكس الأن ما نشاهده كل الدول تتنافس لإيجاد لقاح للفيروس ليخرج زعيمهم للإعلام و
بيده لقاح ينقد به البشرية .
رغم كل هذا القيل و القال ، فمرة فيروس صيني
و مرة أخرى هو صناعة أمريكية ؟ نترك الجواب للعلم ليحسم في الأمر فالعلم لا يترك
فراغ في الطبيعة.
الفيديو :




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق