جاري تحميل ... bigmi7fada

إعلان الرئيسية

أخر الأخبار

إعلان في أعلي التدوينة

أخر الأخبار

إكرام قصة الطفلة التي اغتصبت و تخلى عنها والدها

كلنا إكرام




الاغتصاب هو أبشع شيء قد تسمعه لما له من أثار و أضرار جسدية ونفسية خاصة لما يكن الضحية طفل أو طفلة صغيرة لا يدركون الشر الموجود داخل الانسان . مازالوا لم يلوثهم المجتمع بفكره . فيكملوا حياتهم في المعاناة.



كنت ألعب و أضحك برشاقتي كالعادة في حينا أحببت الحياة و أحببت كل جيراننا لم أكن أحمل في قلبي ضغينة تجاه أي شخص ..

جاء جارنا بابتسامته التي تفي الشر الذي فيه ابتسامة الذئب الذي سينهش خرفان الراعي التي تقلت جفونه من كثرة التعب و نام .

استدرجني الجار للخلاء و هتك عرضي و من بعد علمت أنها أخد أغلى ما أملك ..أخد روحي و ترك إطار هش . استيقظ الراعي وجد نعجته التهمها الذئب بدل من أن يرد الاعتبار لها تنازل للذئب رغم أنه تعدى بأبشع الطرق على نعجته الصغيرة المسكينة التي لا حوة لها و لا قوة .


كما العادة مهمتنا أن نطرح الأسئلة بعضها نجيب عليهم و بعضهم نوضح الامور و نترك لكم البقية . قضية أخرى تهز الجانب الانساني اغتصاب طفلة بعمر ستة سنوات في طاطا و المجرم طليق . 


هذه الحادثة تضعنا أمام مسألة حقيقة لنزاهة القضاء المغربي . فأي أيادي تعلو فوق سلطة القضاء ؟ و أين حق الطفولة التي اغتصبت ؟ لماذا أب الطفلة تنازل عن حق ابنته ؟ لماذا مغتصب أطفال في المغرب في حالة صراح بل قد ينال العفو الملكي كدانييل ؟

إكرام طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات بإقليم طاطا هتك عرضها و الفاعل خرج بكفالة وهو طليق في نفس الحق التي تعيش فيها الطفلة المسكينة ، لم تكد تجد صدا لهذه الجريمة الانسانية في المغرب لولا جنود مواقع التواصل الاجتماعي .

 الرأي العام شك في نزاهة القضاء المغربي و أفقد الثقة في المؤسسات القضائية في المغرب لأن الفاعل اعترف بفعلته و خرج بكفالة .

لماذا الانسان تجرد من كل القيم الانسانية هناك من يضع ركبته على ابن جلده حتى يلفظ أنفاسه الاخيرة و هناك من يستغل طيبوبة طفلة صغيرة ليأخذ أعز ما تملك ,, الجبل لا يحتاج الى جبلية لكن الانسان يحتاج للإنسانية .



شاهد أيضا  فيديو عن قصة إكرام :
















الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *