السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
فكما نعلم أن الجماع في ليلة رمضان مباح للزوجين و قد بين على ذالك قوله تعالى :( أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ
الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ )
أيضا تقبيل الزوجة او الملامسة او المباشرة
لا حرج في ذالك . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يباشر وهو صائم ويقبل وهو صائم. لكن إن
كان الانسان سريع الشهوة و يخشى من التقبيل نزول المني فعليه تجنب ذالك . وإن فعل
و خرج المني بدون جماع فقط بتقبيل الزوجة فعليه الغسل و قضاء
ذالك اليوم و ليس عليه كفارة .
وقد تتساءل ما معنى الكفارة القضاء و الفدية
هنا تعريف بسيط حول هذه المفاهيم الذي يجب ألا يخلط المرء بينهم.
-
الفدية : تكون لعذر يمنع الصيام ( كالمريض بمرض مزمن ...).
- الكفارة : تكون لمن ارتكب أحد مبطلات الصيام ( كالجماع
و الاستمناء ...).
- القضاء : يعني صيام يوم بدلا من اليوم الذي أفطر فيه
الانسان في شهر رمضان .
الكفارة هي عتق رقبة مؤمنة من القدر في كل
يوم أفطر فيه .(وقد سقط هذا الحكم الان لسقوط محله ) وإن لم يستطع صيام شهريين
متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكين.
لكن إذا
جامع الانسان في أخر الليل ثم طلع الفجر
ينزع فقط فرجه و لا عليه شئ. أما إن استمر في الجماع بعد أن سمع الأذان
فعليه الكفارة هو و زوجته أيضا مع قضاء اليوم.
حكم من جمع زوجته ف رمضان جاهلا بالحكم : اختلف العلماء في ذالك فهناك من
يقول عليه كفارة من أجل تفريطه وعدم سؤاله و التفقه في الدين ، لكن اخرون قالوا أن
لا كفارة عليه من أجل الجهل .
وكثيرا ما يسأل الناس هل على الزوجة أيضا
كفارة إذا جامعت زوجها . نعم عليهم التوبة و الاستغفار و الندم على ما وقع . و على
كل واحد منهم كفارة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق